أخذ ذلك من جهة كونها قدرة، وهو إنما أخذه من جهة كونها قدرة حادثة.
[٢٣٥] قوله: «ومن أنصف من نفسه علم أن معنى القدرة: التمكن من الفعل» إلى قوله: «وهذا غير متخيل في (١)[واقع حادث في حالة الحدوث]» (٢).
[ … ... … ... … ... … ... … ... … ]
(١) هنا ورقة فارغة. (٢) ما بين [] مزيد من البرهان (١/ ١٩٦). ومحله في النكت بداية الخرم في المخطوط، وهو يشمل من البرهان: تتمة هذا الفصل، والنواهي، ومعنى الأحكام الشرعية، وعدة فصول من باب العموم والخصوص، إلى مسألة تأخير البيان عن وقت الحاجة. (١/ ١٩٦ إلى ٢٧٢). وهو في التحقيق والبيان من (١/ ٧٦٨) إلى (٢/ ١٤٧). وأولها قول الجويني: «مسألة: لا يمتنع ورود اللفظ العام مع استئخار المخصص عنه إلى وقت الحاجة، وذهب جماهير المعتزلة إلى منع ذلك، وهذا من فروع القول في تأخير البيان عن مورد الخطاب إلى وقت الحاجة. . .».