[١٠٢] قوله: «فأما السبر والتقسيم الدائر بين النفي والإثبات، فقد ينتهض ركنًا في النظر الصحيح»(٢).
قال الشيخ: إنما يصح ذلك في برهان الخلف، لا برهان المستند، وهو المشار إليه بقوله:
[١٠٣]«فَصْلٌ» يجمع قول الأصحاب في مراتب العلوم (٣)
إلى آخره.
[١٠٤] قوله في المرتبة الرابعة: «إنما تأخرت بعد المحسوسات لتطرق إمكان التواطؤ»(٤).
قال الشيخ: إنما تأخرت لدفع الإيالة (٥).
[١٠٥] قوله: «وقد اختلفوا في هذه الأقسام»(٦).
(١) في النكت: الإجماع. (٢) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٣٧). (٣) المرجع السابق (١/ ٤٣٨). (٤) المرجع السابق (١/ ٤٣٨). (٥) الرسم والمعنى يحتملان: لرفع. وراجع في معنى ذلك: التحقيق والبيان في شرح البرهان (٢/ ٦٠٠) (٦) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٤١)، وراجع في نحو معنى كلام الشارح: التحقيق والبيان (١/ ٣٧٤).