قال الشيخ: الأمر لفظ مشترك. يطلق تارة على الأمر القائم بالنفس، ويطلق تارة على الأمر والشأن. فجمعه على الأمر والشأن أمور، وجمعه في الاقتضاء [أوامر](٢).
[١٥٧] قوله: «واختلف جواب أبي الحسن في تسمية العبارات كلاما» إلى قوله: «إنه كلام على الحقيقة» وإلى قول الإمام «إن الكلام جنس ذو حقيقة»(٣).
قال الشيخ: ليس الإمام مخالفًا لقول أبي الحسن، فإن أبا الحسن أراد بالحقيقة الحقيقة اللغوية، وأراد الإمام بالحقيقة الحقيقة العقلية، فلا خلاف بينهما، لأنهما لم يتواردا على محل واحد.
[١٥٨] قوله: «إن الآمر يجد من نفسه الاقتضاء وجدانًا ضروريًا»(٤).
(١) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٥٨٤). (٢) في النكت: أمور. (٣) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٥٨٤، ٥٨٥). (٤) المرجع السابق (١/ ٥٨٧).