للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١٠٩] وقوله: «العقلية لا التكليفية» (١).

قال الشيخ: لما كان اللفظ [شاملا] (٢) للعقلي والشرعي، احترز بذكر العقلي عن الشرعي.

[١١٠] وقوله: «فيما يدرك بالسمع لا غير - في وقوع الجائزات وانتفائها -» (٣): قال الشيخ: هذا أيضا غير حاصر، فإن من الجائزات ما يدرك وقوعه بغير شرع، فإن الإنسان قد يكون في بيت مغلق عليه ويعلم طلوع الشمس من غير إخبار مخبر بها، وكذلك يعلم بنا [حية] (٤) أو موضع من غير أن يخبر بذلك شرع.

[١١١] قوله: «وما يدرك بالعقل والسمع جميعا» (٥) إلى آخر الفصل. وقد ذكر الضابط فيه.

قال الشيخ: ومعناه كل ما كان مقدمة في إثبات صدق الرسول، فلا يكون صدق الرسول مقدمة في إثباته.

[١١٢] قوله في المثال: «في جواز الرؤية وخلق الأعمال وأحكام القدر» (٦).


(١) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٤٣).
(٢) في النكت: شامل.
(٣) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٤٣).
(٤) هنا سقط بقدر كلمة، والتتمة المثبتة مقتضى السياق.
(٥) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٤٤٣).
(٦) المرجع السابق (١/ ٤٤٤). وفي البرهان: أحكام القدرة.

<<  <   >  >>