[٨٠]«وقال القاضي: العلم معرفة المعلوم على ما هو به»(١).
قال الشيخ: لو اقتصر على قوله «معرفة» لكان [كافيًا](٢) في الحد.
فائدة: قال الشيخ: ذكره معرفة المعلوم يشعر أنها من الصفات المتعلقة، وفيه أيضا إشارة إلى نفي من يقول بوجود علم ولا معلوم له، وهم بعض المعتزلة.
وقوله:«على ما هو به»، فيه ضرب من التأكيد لا غير.
[٨١] قوله: «ولست أرى ما قاله القاضي سديدا»(٣) إلى آخره.
قال الشيخ: ليس بينهما خلاف، لأن الإمام يشير إلى الحد الحقيقي، والقاضي يشير إلى الحد اللفظي، لأن عنده الحد ليس هو المحدود، وإنما هو دالٌّ على المحدود.
[٨٢] قوله: «فإن قيل: قد تتبعتم كلام المحققين بالنقض»(٤) إلى قوله: «بمباحثة نبغي بها تمييز مقصودنا عما عداه»(٥).
قال الشيخ: وجَّه الإمام على نفسه [سؤالين](٦):
* الأول - المطالبة بحقيقة الحد.
* والآخر - هل هو من جنس الحد أم لا. أجاب عن الثاني: بأنه لا
(١) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٣٩٤). بتصرف من المقترح. (٢) في المخطوط: كافٍ. (٣) المرجع السابق (١/ ٣٩٩). (٤) نفس المرجع (١/ ٤٠٢). (٥) نفس المرجع (١/ ٤٠٢). (٦) في المخطوط: سؤالان.