[١٤٨]«القول في اللغات ومآخذها وألفاظ جرى رسم الأصوليين بالكلام عليها»(١)
إلى آخره.
[١٤٩] قوله: «اعلم أن معظم الكلام في أصول الفقه يتعلق بالألفاظ والمعاني»(٢).
قال الشيخ: هو يشير إلى أن من الكلام على أصول الفقه ما لا يتعلق بالألفاظ، ولا بمعاني. . . (٣)، وهو الجواز والاستحالة، مثل تكليف ما لا يطاق وأمثاله.
[١٥٠]«مسألة: اختلف أرباب الأصول في مأخذ اللغات» إلى قوله: «وصار صائرون إلى أنها تثبت اصطلاحا وتواطؤًا»(٤).
قال الشيخ: من جملة القائلين بهذا القول المعتزلة، وتمسكوا بوجهين:
* أحدهما - أن قالوا: لو كانت اللغات تؤخذ توقيفا لاستدعت خطابًا، والتوقيف يستدعي مخاطبة، والخطاب إما أن يكون بالكلام النفسي أو بالألفاظ، والمعتزلة نفوا الكلام النفسي، والألفاظ التي تخاطب (٥) يستدعي
(١) المرجع نفسه (١/ ٥٠٥، ٥٠٦). (٢) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٥٠٥، ٥٠٦). (٣) في المخطوط هنا بياض بمقدار كلمة. (٤) راجع التحقيق والبيان في شرح البرهان (١/ ٥٠٨). (٥) حرف المضارعة في المخطوط مهمل، ويحتمل أن يكون الصواب: «يخاطب [بها]»، فسقطت الزيادة.