المبحث السادس في أسلوب الكتاب وهل هو كتاب محرَّر أو تعليق عن مؤلفه؟
وصف أسلوب المقترح:«بالعبارات المهذبة، والألفاظ الرشيقة المستعذبة، كلامه قليل الحشو، مشحون بالفوائد، وألفاظه منتظمة مثل الفرائد»(١)، ومع ذلك؛ فقد ظهر في الكتاب ومخطوطته سمات ظاهرة:
١ - كثرة اللحون، ولا سيما برفع المنصوبات، وحذف نون الأفعال المرفوعة، وحذف فاء الجواب. وهذا - مع كثرته - قد يُنسب إلى الناسخ لا إلى نفس الكتاب، وقد يقال: إن غلبتها على الصواب قرينة على كونها في نفس الكتاب.
٢ - ركاكة في عبارة الكتاب في مواضع كثيرة:
- منها قوله في [ف ٥٠]: «فيحتمل النقلة أن يكونوا نقلوا الخلاف فيها»، مريدًا: فيحتمل أن يكون النقلة نقلوا الخلاف فيها.
- وقوله في [ف ٢٠٠]: «ما الذي يعني به «اقتضاء ناجز»؟ إن عنى به. . .» ومراده: ما الذي يعنيه بـ «اقتضاء ناجز».
- ومنها الحشو؛ كقوله في [ف ٦٢]: «ومن قال منهم ليس بمضطر، وإذا كان ليس بمضطر؛ فما ذكره القاضي ليس بإلزامٍ».