- ما جاء في [ف ٤٨] حيث وصف الجويني قولًا للأستاذ الإسفراييني بأنه «هفوة ظاهرة»، فجاءت عبارة التعليق:«قال الشيخ معتذرًا عن أبي إسحاق: ليست بهفوة. . .».
- وكذلك ما جاء في [ف ٨٣] حيث أورد المؤلف إيرادًا على كلام الجويني قائلًا: «فإن قيل. . .» وساق الإيراد ثم جاء في الكتاب: «قال الشيخ مجيبًا عنه: الفرق بينهما: إنما أراد الإمام. . .» وذكر الجواب على ذلك الإيراد، فالمقترح هنا مجيب عن الجويني.
- ومثلها في [ف ٨٥] حيث ذكر إيرادًا بقوله: «فإن قيل. . .» ثم سيق الجواب مصدرًا بقوله: «قال الشيخ مجيبًا».
- وكذلك في [ف ١٠٧] ذكر المؤلف إيرادًا نقلا عن الغزالي، ثم صُدر الجواب بعبارة:«قال الشيخ مجيبًا. . .».
- كذلك في [١١٤] حيث ذكر اعتراضًا على كلام الجويني، وعبارته:«قال الشيخ: هذا ليس عاما في جميع البراهين. . . فقال معتذرًا عن الإمام. . .».
- وقوله في [ف ١٣٠]: «قال الشيخ. . . وقال أيضًا في الخفاء والجلاء: هذا إنما يرجع إلى طرق العلم. . .».
- وفي [١٨٧]: «قال الشيخ مُفسِّرًا لذلك».
فهي عبارات عن المؤلف بصيغة الغيبة، موصوفة بكونها جوابًا أو اعتذارًا أو قولا في شيء مخصوص، ونحو ذلك (١).
(١) وهذا يمايز قوله مثلًا في [ف ٢١٥]: «قال الشيخ: يُعتذر عن الإمام فيقال. . .» فوصف الكلام =