باسم «كتاب المجتهدين». وفي الحقيقة هو جزء من هذا الكتاب - أي «التلخيص». قالا:«كما اتضح بمقابلة نسخه»(١).
والحقيقة التي هي أكبر من التي ذكراها أنه بالمقارنة بين ما ألحقه محقق «البرهان» بالبرهان يختلف كل الاختلاف عما في كتاب «التلخيص» المحقق. والعلم عند الله.
٤ - رسالة «في التقليد والاجتهاد»، ذكرتها الدكتورة فوقية (٢).
٥ - «مغيث الخلق في ترجيح القول الحق». طبع على ثلاث نسخ خطية. ونشر في فيصل آباد بباكستان. سنة (١٤٠٢ هـ). وله نسخ في مكتبات العالم (٣).
٦ - «الورقات في أصول الفقه». وقد طبع عدة طبعات، وله شروح كثيرة (٤).
(١) راجع كتاب «التلخيص في أصول الفقه» (١/ ٥٥). (٢) راجع كتاب «الكافية في الجدل» لإمام الحرمين. تحقيق الدكتورة فوقية. ص: ١٥ من المقدمة. (٣) راجع كتاب «الكافية في الجدل» لإمام الحرمين. تحقيق الدكتورة فوقية. ص: ١٥ من المقدمة. (٤) المرجع السابق. ص: ١٦. وكتاب «الجويني إمام الحرمين» ص: ٦٦. وكتاب «إمام الحرمين» للدكتور عبد العظيم الديب: ٧٠.