النَّخَعِيّ وسُئل أبو حاتم عن الأعمش [عن](١) عبد الرحمن أظُنّه ابن يزيد، فقال: قد روى عنه، ولم يسمع منه، قال أبو زُرْعَة: لم يَسْمَع الأعمش من عِكْرَمَة شيئًا، ولا من ابن سِيرِين، ولا من سَالمِ بن عبد الله بن عُمر، وقال أحمد بن حَنْبَل: الأعمش لم يَسْمَع من شمر بن عَطِيّة، وقال ابن المدينيّ: إنَّما سَمِع الأعمش من سَعِيد بن جُبَيْر أربعة أحاديث، قال: صَلَّى بنا ابن عَبَّاس على طنفسة (٢)، وحديث أبي موسى "ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله"(٣) وقول ابن عباس: "الوتر بسبع أو
(١) ما بين المربعين ساقط من المخطوطة، فأثبته من مراسيل العلائي. (٢) أخرجه ابن ماجة في الصلاة على الخمرة ١/ ٣٢٨ (١٠٣٠) بطريقه عن عمرو بن دينار عن ابن عباس وفيه: بساط بدل طنفسة وفي إسناده زمعة مع ضعفه روى له مسلم والطُّنْفُسة: هي البساط الذي له حمل رقيق كما في لسان العرب ٤/ ٢٧١٠ (طنفس) وأخرجه ابن أبي شيبة في مُصَنّفه ١/ ٤٠٠ عن هشيم عن الأعمش عن سعيد بن جبير قال: صلى بنا ابن عباس على طنفسة قد طبقت البيت صلاة المغرب. (٣) أخرجه البخاري في الأدب باب الصبر في الأذى ١٠/ ٥١١ (٦٠٩٩) بطريقه عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى الأشعري ﵁ مرفوعًا، وفي كتاب التوحيد باب رقم (٣) ١٣/ ٣٦٠ (٧٣٧٨) ومسلم في المنافقين باب لا أحد أصبر على أذى، من الله ﷿ ٤/ ٢١٦٠ (٤٩، ٥٠) وغيرهما.