الشيخ فأبونا إبراهيم، وأمَّا الناقة التي رأيتَني تبعتها فهي الساعة علينا تقوم، قال: فما سأل رسول الله ﷺ عن رؤيا بعدها إلا أن يسْأل (١).
تَنْبِيه: ابن زِمْل قيل: اسمه عبد اللّه، ذكر الذَّهبيّ في تجريده في الصَّحابَة عبد اللّه بن زِمْل، وحَمَّره فالصَّحيح عنده أنَّه تَابِعِيٌّ، فقال: عبد اللّه بن زِمْل الجُهَنِيّ، يُروى عنه حديث في الاستغفار، يُشير إلى هذا الحديث، وهو تَابِعِيٌّ مجهول (٢)، وقال في الميزان: عبد اللّه بن زِمْل، تَابِعِيٌّ أرْسل، لا يكادُ يُعرفُ، ليس بِمُعْتَمد انتهى (٣).
انتهى الجزء الخامس ويليه الجزء السادس وأوله: سليمان بن علي برقم (٢٥١٨)
(١) أخرجه ابن حبان بطوله في المجروحين (١/ ٣٢٩، ٣٣١)، وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير (٨/ ٣٦١) (٨١٤٦)، وذكره الهيثمي في مجمعه (٧/ ١٨٣)، وعزاه للطبراني وقال: فيه سليمان بن عطاء القرشي، وهو ضعيف، وذكره الحافظ في الإصابة (٤/ ٩٦)، في ترجمة عبد اللّه بن زمل، وقال: ذكره ابن السكن، وقال: روى عنه حديث الدنيا سبعة آلاف سنة (وهو هذا الحديث) بإسناد مجهول، وذكر الاختلاف في اسم ابن زمل .. وقال فيه الحافظ أيضًا: ذكر ابن قتيبة في غريبه هذا الحديث بطوله ولم يسمه أيضًا … (٢) تجريد أسماء الصحابة (١/ ٣١١) (٣٢٨٩). (٣) الميزان (٢/ ٤٣٢) (٤٣٢٣).