قال أبو حَاتم: مَجْهُول (١)، وأَثْنَى عليه غيرُه بِالدِّين (٢)، له في الكتابين حَدِيثٌ في الصَّلاة (٣)، وقد رأيتُه في ثقات ابن حِبَّان، وكذا قال شَيْخُنا العَرِاقي، وزاد فَقَال: وذكره "خ" في التَّارِيخ وابن أبي حَاتِم في إسماعيل ابن إبراهيم، وقال: سُئل أبو زُرْعَة عنه فقال: ثقة انتهى (٤) ورأيته في ثِقَات العِجْلِيّ، وقال: لا بأس به (٥)، وفي الميزان: قال أبو حاتم: مجهول (٦)، قال "خ" لم يثبت حديثه يعنى في صَلاة النَّافلِة (٧)، وذكره أيضًا في إسماعيل بن إبراهيم عن أبي هُرَيْرَة لا يُدْرَى مَنْ ذا؟ ويُقَال: إبراهيم بن إسماعيل في الصلاة، قال "خ" لم يَصِحّ إسناد حديثه، وفي كتاب التاريخ لابن حِبَّان: حَدَّثَنَا [ابن](٨) قُتَيْبَة، فذكر إسنادًا إلى إسماعيل بن إبراهيم عن أبي هريرة، قال رسول اللّه ﷺ إذا صَلَّى أحدُكم الفريضة، وأراد ان يَتَطَوّع فَلْيَتَحّول (٩) عن مَكَانَه، قال:
(١) قاله في باب إبراهيم. (٢) نقل المزي عن محمد بن إسحاق قال حدثنا عباس بن عبد الله بن معبد عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارًا، وقبله نقله البخاري في التاريخ الكبير ١/ ٣٤٠ في باب إسماعيل. (٣) أخرجه أبو داود في الصلاة باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صَلَّى فيه المكتوبة ١/ ٢٦٤ (١٠٠٦) بطريقه عن ليث عن الحجاج بن عبيد عن ابراهيم بن إسماعيل به، وابن ماجه في إقامة الصلاة في باب ما جاء في صلاة النافلة حيث تُصَلّى المكتوبة ١/ ٤٥٨ (١٤٢٧). (٤) كلام العراقي هذا ذكره السبط في حاشيته على الكاشف أيضًا. (٥) ثقات العجلى ص: ٥١ برقم (١٨)، (٦) قاله في باب إبراهيم كما في الجرح ٢/ ٨٣. (٧) كذا في الميزان ١/ ٢٠ وفي التاريخ الكبير ١/ ٣٤١ بعد أن ذكر الاختلاف على ليث: لم يثبت هذا الحديث. (٨) ما بين المعقوفين ساقط منم النسخة، فأثبتّه من الميزان وثقات ابن حِبّان، لأن المؤلف نقله من الميزان، وصاحب الميزان نقله من تاريخ ابن حبان وهو الثقات. (٩) كذا في الأصل، وكذا في الميزان الذى نقل منه المؤلف، وفي كتاب ابن حِبّان الذى هو أصل الذهبي في الميزان فليتقدم أو يتأخر.