الكلام في مراسيله فمعروف (١)، وفي تلخيص المستدرك حديث في الجَنَائِز، فيه سَعِيد عن عَلِيّ، تَعَقَّبَه الذَّهي (٢) بقوله: قلت: فيه انقطاع، وظهرَ لِي أنَّهُ تَوَقَّف فِي سَمَاع سَعِيد من علي وقد رأيتُ "خ، م" أخرجا له عن عليّ (٣) وقال الترمذيّ في حديث عنه عن علي: حسن صحيح (٤).
= (٢٦٦١)، و مسلم في التوبة باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف (٤/ ٢١٢٩) (٢٧٧٠). (١) قال العلائي في مراسيله "جامع التحصيل" ص: ٣٤، كشف الإمام الشافعي عن حديث ابن المسيب، فوجده كله مسندًا متصلًا، فاكتفى عن طلب كل حديث بعد فراغه من الجملة، ثم ذكر أيضًا: أن الشافعي ﵀ إنَّما احتج بمراسيل ابن المسيب، لأنه عرف من حاله أنَّه لا يرسل إلَّا عن الصحابة ﵃، فصار كأنه قال: أخبرني بعض الصحابة أنّ النبي ﷺ قال: كذا وكذا، ولو قال ذلك لكان حجة … وانظر أيضًا لمعرفة المرسل ومراسيل سعيد بن المسيب مقدمة ابن الصلاح ص ٤٧، وتدريب الراوي (١/ ١٩٥ - ٢٠٧). (٢) المستدرك مع التلخيص (١/ ٣٦٢) عقيب حديث علي ﵁: غسلت رسولَ الله ﷺ، فذهبت انظر ما يكون من الميت، فلم أر شيئًا، وكان طيبا حيا وميتا ﷺ. (٣) أخرجه البخاري بطريقه عن سعيد بن المسيب عن عليّ ﵁ في كتاب الحج باب التمتع والقران والإفراد بالحج (٣/ ٤٢٣) برقم (١٥٦٩). وأخرجه مسلم في الحج أيضًا باب جواز التمتع (٢/ ٨٩٧) (١٥٩) تحت رقم متسلسل (١٢٢٣). (٤) أخرجه الترمذي في كتاب الأدب باب ما جاء في فداك أبي وأمّي (٥/ ١٣٠) (٢٨٢٨، ٢٨٢٩)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهذا الحديث =