وقال أبو مُسْهِر: ضَعِيف، وكذا ضَعَّفَه ابن المديني، وابن مَعِين، والنَّسائيّ.
وقال "خ": يَتَكَلَّمُون في حفظه، وهو يُحتمَلُ (١).
وَوَثَّقَه دُحيم، وقال: كان مَشيخَتُنَا يُوَثِّقُونَه.
وقال الفلَّاس: كان ابن مَهدِيّ يُحَدِّثُنا عنه، ثم تركه.
وقال المَيْمُونِيّ: رأيتُ أحمد بن حَنْبَل يُضَعِّف أمره.
وقال ابن عَدِيّ: له عند أهل دمشق تصانيف، قد رأيتُ له تفسيرًا مُصَنَّفًا، رواه الوليد عنه، والغالب على حديثه الاستقامة.
وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يُنْكر على من أدخله في كتاب الضُّعَفَاء، وقال مَحَلُّه الصِّدق.
قال أبو الجماهر وغيره: مات سنة (١٦٨ هـ)، وقال الوليد بن مسلم: سنة (٦٩ هـ).
ذكره في الميزان بترجمة مطوَّلة، وذكر فيها أحاديث أنكرها عليه.
تَنْبِيه: قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن سَعِيد بن بَشِير عن الحَكَم بن عُتَيْبَة، قال: لم يُدْرِك سَعيدُ الحَكَم (٢) انتهى.
(١) لم أجد فِي قول البخاري "وهو يحتمل"في كتاب البخاري ولا فيمن نقل قول البخاري، ولفظه في التاريخ الكبير: يتكلمون في حفظه، نراه أبا عبد الرحمن الدمشقى الذي روى عنه هشيم عن أبي عبد الرحمن عن قتادة. (٢) كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ص ٧٩/ (٢٨٤).