ضَعَّفَه أحمد (١)، وقال مَرَّة: ليس بقَوِيّ (٢)، وقال ابن مَعِين: صالح (٣)، وقال مَرّة: ثقة، وَوَثّقه أيضًا أبو زُرْعة، وقال أبو حاتم (٤): تكلم في سوء حفطه.
وقال ابن عَدِيّ: إِذا حَدّث عن خُصيف ثقة فلا بأس به.
ذكره في الميزان، وذكر ما ذكرتُه إِلّا كلام ابن عَديّ، ثم قال: وقال أحمد: تَكَلَّم في الإِرجاء، وقال يحيى القَطُّان: كُنَّا نجتنب خُصَيفًا، أسند عنه الذُّهَبِيّ حديثًا بسنده إليه عن أبي عُبَيدة عن أبيه مرفوعًا: إِذا شككتَ في صلاتك في ثلاث أو أربع وأكبر ظَنّك على أربع سجدتَّ سجدتي السهو، ثم سَلِّم، مات سنة (٧ أو ١٣٨) انتهى (٥).
وفي التذهيب: قال "خ" وغيره: توفي سنة (٣٦) وقال خليفة: سنة (٣٩) وقيل: سنة (٨)(٦).
تَنْبِيه: ذكر بعض متأخري المحدثين أنّه اختلط، ولفظه فيه:
صدوق سَيئ الحفظ خَلَّط بأخرة (٧) انتهى.
(١) في رواية أبي طالب كما في الجرح. (٢) علل الإمام أحمد ٢/ ٤٨٤ (٣١٨٧). (٣) في رواية إِسحاق بن منصور عنه كما في الجرح. (٤) ولفظ أبي حاتم كما ذكره ابنه في الجرح: خصيف صالح، يخلط، وتكلم في سوء حفظه. (٥) الميزان ١/ ٦٥٣ - ٦٥٤ ولفظه في وفاته: مات خصيف سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة. (٦) لفظ الذَّهَبِي في التذهيب ٢/ لوحة ١٥/ ب: قال البخاري وغيره: توفي سنة ست وثلاثين ومائة وقال خليفة: سنة تسع وثلاثين، وقيل: سنة ثمان. (٧) لعله يقصد به الحافظ ابن حجر لأنه قال هذا الكلام في التقريب والله أعلم.