(١) البيت لقَطَريِّ بن الفُجَاءة المازني كما في المحكم لابن سيده (٩/ ٥٢)، ولسان العرب لابن منظور (١١/ ٥٢)، وصَدْرُه: حَتَّى انْصَرَفْتُ وَقَدْ أَصبت وَلَمْ أُصِبْ … ...................... (٢) هَكَذَا ضَبَطهَا النَّاسِخُ بِالحَركَات في المخْطُوط. (٣) خُرومٌ في المخْطُوط، والمثْبَت أَنْسَبُ لِسِيَاق الكَلَام. (٤) سورة طه، الآية: (٣٠) (٥) ديوان أبي طالب (ص: ١٤) من قصيدة له يقول في أولها: ألا أبلغا عني ذات بيننا … لؤيا وخصا من لؤي بني كعب