وَالقَعْصُ: الْمَوْتُ الوَحِيُّ، يُقَالُ: مَاتَ فُلَانٌ فَعْصًا.
وَفِي رِوَايَةٍ: (فَأَوْقَصَتْهُ) (١)، وَكَأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مَشْهُورًا عِنْدَ أَهْل اللُّغَةِ.
وَقَوْلُهُ: (وَلَا تُمِسُّوهُ طيبًا) (٢)، بِضَمِّ التَّاءِ، يُقَالُ: مَسَسْتُ الشَّيْءَ، وَأَمْسَسْتُ فلانًا الشَّيْءَ، يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ.
وَقَوْلُهُ (طيبًا) مَفْعُولٌ ثَانٍ.
وَقَوْلُهُ (وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ) أَيْ: لَا تُغَطُّوهُ.
وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ التَّلْبِيَّةَ لَا تُقْطَعُ حَتَّى تُرْمَى الجَمْرَةُ.
وَ (السَّدْرُ) شَجَرٌ مِنْ شَجَرِ البَادِيَةِ، وَرَقُهَا يُدَقُّ وَيُغْسَلُ بِهِ الرَّأْسُ.
وَمِنْ بَابِ: حَجِّ الصِّبْيَانِ
* حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: (بَعَثَنِي أَوْ قَدَّمَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ) (٣)
الثَّقَلُ: آلَاتُ السَّفَرِ، وَمَتَاعُ الْمُسَافِرِ، قَالَ اللهُ ﷿ ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ﴾ (٤).
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: ارْتَحَلَ القَوْمُ بِثَقَلِهِمْ أَيْ: بِأَمْتِعَتِهِمْ كُلِّهَا، وَكَانَ السَّائِبُ بْنُ
(١) حديث (رقم: ١٨٥٠).(٢) حديث (رقم: ١٨٥٠).(٣) حديث (رقم: ١٨٥٦).(٤) سورة النحل، من الآية (٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.