وَمِنْ كِتَابِ المُحَارِبِينَ
* حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: (مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ) (١)، يُرِيدُ: تَكَفَّلَ.
قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: وَقَوْلُهُ: ﴿أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا﴾ (٢)، أَيْ: كَفِيلًا، وَيُقَالُ: تَوَكَّلَ بِالأَمْرِ إِذَا ضَمِنَ القِيَامَ، وَوَكَّلْتُهُ أَمْرِي، أَيْ: اسْتَكْفَيْتُهُ إِيَّاهُ.
وَمِنْ بَابِ: الرَّجُمِ بِالبَلَاطِ
* حَدِيثُ: (أَحْدَثُوا تَحْمِيمَ الوَجْهِ وَالتَّجْبِيهِ) (٣).
التَّحْمِيمُ: مَأْخُوذُ مِنَ الحُمَمِ، وَفِي الحَدِيثِ: (مَرَّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ) (٤)، أَيْ: مُسْوَدَّ الوَجْهِ.
وَالتَّجْبِيهُ: أَنْ يَرْكَبَ الدَّابَّةَ، وَيَجْعَلَ وَجْهَهُ إِلَى قَفَا الدَّابَّةِ.
وَقَوْلُهُ: (أَجْنَأَ عَلَيْهَا)، قِيلَ: أَجْنَأ عَلَيْهَا، أَيْ: أَكَبَّ عَلَيْهَا، يَقِيهَا الحِجَارَةَ، يُقَالُ: أَجْنَأَ عَلَيْهِ يُجْنِئُ.
وَفِي رِوَايَةٍ: (يُجَانِيءُ عَنْهَا الحِجَارَةَ، يَقِيهَا بِنَفْسِهِ) (٥).
(١) حديث (رقم: ٦٨٠٧).(٢) سورة الإسراء، الآية (٠٢).(٣) حديث (رقم: ٦٨١٩).(٤) أخرجه مسلم (رقم: ١٧٠٠).(٥) أخرجها البخاري (رقم: ٧٥٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.