(١) أخرجه الطيالسي في مسنده (ص: ١٢٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٣٠٣)، وأحمد في المسند في مواطن (٥/ ١٠ - ١١ - ١٢) - ١٩)، والدارمي (٢/ ٢٥٠)، وأبو داود (رقم: ٤٥١٧)، والترمذي (رقم: ١٤١٤) - وقال: "حَسَنٌ غَرِيبٌ" - والنسائي (رقم: ٤٧٣٦) و (رقم: ٤٧٣٧) و (رقم: ٤٧٣٨)، وابن ماجه (رقم: ٢٦٦٣)، والبيهقي في الكبرى (٨/ ٣٥) وغيرهم من طرق عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب ﵁ به مرفوعا. وقد اخْتُلِف في سَماعِ الحَسَن مِن سَمُرَةَ كَثِيرًا، والأكْثَرون عَلَى نَفْيِه، وفي رِوَايَة أَحْمد (٥/ ١٠) التَّصريح بأنَّه لم يَسْمَعَهُ مِنْه، والحَسَنُ مُدَلِّسٌ، وقَد عَنْعَنه!! فالسَّنَدُ ضِعيفٌ. والله أعلم. ينظر في تحقيق سَماع الحَسَن من سَمُرة رِسَالة: "التَّابِعون الثِّقَات المتكلَّم في سَماعِهِم مِنَ الصَّحَابة" للدُّكتور مُبارَك سيف الهاجري بالجَامِعَة الإسلاميَّة بالمدينة المنوَّرة. (٢) بياضٌ في المخطُوط، والمُثْبَت مِنَ الحاوِي الكَبِير للمَاوَرْدِي (١٥/ ٢٦٤)، وبحر المذهب (١٠/ ٣٦٩). (٣) حديث (رقم: ٦٦٦١). (٤) ينظر: الحاوي الكبير للماوردي (١٥/ ٢٥٥) فما بعدها، وبحر المذهب (١٠/ ٣٦٠).