وفي رِوايَةٍ:(لأَنْ يَأْخُذَ أَحْبُلَهُ … )(٦)، يَعْنِي: للاحتِطَابِ.
(١) أخرجه ابن ماجه (رقم: ٢١٤٢)، وابن أبي عاصم في كتاب الزهد، (رقم: ١١٩ و ١٢٠)، وفي كتاب السنة له (رقم: ٤١٨)، والبزار في مسنده (٩/ ١٦٩)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٢٦٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٤١٦) من طرق عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري عن أبي حُميدٍ السَّاعدي ﵁ به نحوه، وأغلبهم رواه بلفظ: (لما خلق له). قال الحاكم: "صحيحٌ على شَرْطِ الشَّيْخَين، ولم يُخْرِجاه"، ووافقَه الذَّهبيُّ. وقال البزار: "هَذَا الحدِيثُ لا نَعْلَمه يُرْوَى عن رَسُولِ اللهِ ﷺ بإسنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ". (٢) زيادة من صحيح البخاري. (٣) حديث (رقم: ٢٠٧٢). (٤) حديث (رقم: ٢٠٧٣). (٥) حديث رقم: ٢٠٧٤). (٦) حديث (رقم: ٢٠٧٥).