(١) وهذا أيضا اخْتِيَارُ الجُوزجَاني كمَا قالَ ابن رَجَبٍ في شرحه المسمَّى فتح الباري (٤/ ٨٨). وقال الإمامُ ابن حِبَّان في صحيحه: الإحسان (٦/ ١٣٣): "أراد بِه أَنَّ مَعَهُ شَيْطَانًا يَدُلُّه عَلَى ذَلِك الفِعْل، لأنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ لا يَكُونُ شَيْطَانًا" اهـ. (٢) حديث رقم: ٥١٠). (٣) أخرجه مالك - رواية الليثي - (١/ ١٥٥) ومن طريقه عبدُ الرَّزَّاق في المصنف (٢/ ٢٠) عن زيدِ بن أَسْلَم عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَن كَعْبٍ بِهِ، ورِجَالُه ثِقَاتٌ. (٤) تَكَرَّرتْ في هَذا الموطِن مِن المخطوطِ العِبَارَةُ كُلُّها مِنْ بِدَاية التَّرْجمة إلى قَوْلِهِ: (بينَ يَدَيْ المصَلِّي).