* قَوْلُهُ: (وَلَا تَدَابَرُوا) (١)، التَّدَابُرُ: التَّهَاجُرُ، وَهُوَ أَنْ يُوَلِّيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صاحِبَهُ دُبُرَهُ.
قِيلَ: هَذَا فِي حُقُوقِ الْمُعَاشَرَةِ، فَأَمَّا فِي حَقِّ الدِّينِ؛ فَقَدْ جَاءَتِ الرُّخْصَةُ فِي هُجْرَانِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ.
* وَفِي حَدِيثٍ: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ) (٢)، يَعْنِي تَحْقِيقَ الظَّنِّ، وَالحُكْمَ بِمَا يَقَعُ فِي القَلْبِ مِنْهُ، كَمَا يَحْكُمُ بِيَقِينِ العِلْمِ، فَأَمَّا أَوَائِلُ الظُّنُونِ فَإِنَّمَا هِيَ خَوَاطِرُ لَا يَمْلِكُ دَفْعَهَا، وَإِنَّمَا يُكَلَّفُ المَرْءُ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ دُونَ مَا لَا يَمْلِكُهُ.
وَمِنْ بَابِ: الغِيبَةِ
* (ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ) (٣)، العَسِيبُ: قَضِيبُ النَّخْلِ.
* وَقَوْلُهُ: (أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ) (٤)، بِتَخْفِيفِ الدَّالِ، أَيْ: تَرَكَهُ.
* وَقَوْلُهُ: (فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ) (٥)، مَعْنَاهُ: تَغَيَّرَ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٦): تَمَعَّرَ اللَّوْنُ: تَغَيَّرَ عِنْدَ الغَضَبِ.
(١) حديث (رقم: ٦٠٦٥).(٢) حديث (رقم: ٦٠٦٦).(٣) حديث (رقم: ٦٠٥٢).(٤) حديث (رقم: ٦٠٥٤).(٥) حديث (رقم: ٦٠٥٩).(٦) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٦٧٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.