= المسند (٤/ ٨٨)، والطحاوي في شرح المعاني (٣/ ١٢٥)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣٣٨)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٨٢) كلُّهم من طُرُقٍ عن حَبيبٍ المعَلِّم عن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَن جَابِرٍ ﵄ به. قال الحاكِمُ: صَحِيحٌ على شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلم يُخْرِجَاه. وقد صَحَّحَهُ الإمامُ ابن دَقِيقَ العِيد في كتابه الاقتراح (ص: ٦٤٣)، وينظر: البدر المنير لابن الملقن (٩/ ٥٠٩)، والتلخيص الحبير لابن حجر (٤/ ١٧٨). (١) حديث (رقم: ١١٩١). (٢) من كلام الإمام الدَّاوُدي في شَرْحِه عَلى البُخَارِي كَمَا فِي شَرْحِ ابْنِ بَطَّال (٣/ ١٨٢). (٣) ينظر: تفسير ابن جرير (١٤/ ٤٧٦)، وما اختارَهُ قِوام السُّنَّة التَّيْمِي ﵀ هُو قولُ ابن عُمَر، وزيدِ بن ثَابتٍ، وأبي سَعِيدٍ الخُدري ﵃. وقَالَ بِهِ مِنَ التَّابِعِينَ: سَعِيدُ بنُ المسَيِّب، وخَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ.