(١) الأبيات في سيرة ابن هشام (٥/ ٢٩)، ودلائل النبوة للبيهقي (٤/ ٣٦٤)، وتاريخ دمشق (٢٨/ ١٢١). (٢) ينظر لها: صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة الفتح مع فتح الباري (٧/ ٥١٩)، والطبقات لابن سعدٍ (٢/ ١٣٤)، سيرة ابن هشام (٥/ ٤٢) فما بعدها، والمبعث والمغازي للتّيمي (٢/ ٦٢١) فما بَعْدَها. (٣) في المخطوط (بمكة) وهو تصحيفٌ، فَالنَّبِيُّ ﷺ لَمْ يُقم بَعْد غَزْوَةٍ مُؤْتَة بمكَّة، وإِنَّما أَقامَ بالمدينة. (٤) الوَتِيرُ: بِفَتحِ الوَاوِ وَكَسر المثنَّاة، آخِرُه راءٌ، مَوْضعٌ مَعْروف جنوب غَرْب مكَّة، على حُدُود الحرم، يبعد عن مكَّة ١٦ كيلا، وقد أُطلق اليوم على حيِّزٍ منه اسمُ الكَعْكِيَّة، وينظر: معجم البلدان=