وَمِنْ بَابِ: النَّهْس وَانْتِشَالِ اللَّحْمِ
* حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: (انْتَشَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَرْقًا مِنْ قِدْرٍ) (١).
قَالَ صَاحِبُ الغَرِيبَيْنِ (٢): أَيْ: أَخَذَهُ قَبْلَ النُّضْجِ، وَاسْمُ ذَلِكَ اللَّحْمِ: النَّشِيلُ.
وَاسْمُ الَّذِي يُؤْخَذُ بِهِ: الْمِنْشَالُ، وَأَصْلُ النَّشْلِ: الجَذْبُ وَالاِقْتِلَاعُ.
وَمِنْ بَابِ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ
* (الحَشَفُ) (٣): التَّمْرُ الرَّدِيءُ.
وَقَوْلُهُ: (فِي مَضَاغِي)، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَوْضِعَ الْمَضْعِ، وَيَعْنِي بِهِ الْأَسْنَانَ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَعْنِي بِهِ التَغَوُّطَ.
(مَا تَضَعُ الشَّاةُ) (٤): يَعْنِي: البَعْرَ.
(تُعَزِّرُني) أَيْ: تُعَلِّمُنِي الأَحْكَامَ وَالشَّرْعَ.
وَمِنْ بَابِ: التَّلْبِينَةِ
قِيلَ: (التَّلْبِينَةُ) حَسَاءٌ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقِ أَوْ نُخَالَةٍ، وَيُجْعَلُ فِيهِ عَسَلٌ.
* وَ (الدُّبَّاءُ) (٥): القَرْعُ.
(١) حديث (رقم: ٥٤٠٤).(٢) ينظر: الغريبين الهروي (٦/ ١٨٤٣).(٣) حديث (رقم: ٥٤١١).(٤) حديث (رقم: ٥٤١٢).(٥) حديث (رقم: ٥٤٢٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.