وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (١): القُفُّ: مَا ارْتَفَعَ مِنْ مَتْنِ الأَرْضِ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخِلْصَةِ) (٢).
يُرِيدُ بِـ (أَلْيَاتِهِنَّ): أَعْجَازَهُنَّ.
وَ (ذُو الخِلْصَةِ): صَنَمٌ كَانَ يَعْبُدُهُ أَهْلُ اليَمَنِ، يُرِيدُ: أَنَّهُمْ يَرْتَدُّونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ: ذُو الخِلْصَةِ: بَيْتٌ فِيهِ صَنَمٌ كَانَ يُقَالُ لَهُ: الخِلْصَةُ لِدَوْسٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: ذُو الخِلْصَةِ: هِيَ الكَعْبَةُ اليَمَانِيَّةُ، أَنْفَذَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جَرِيرَ بنَ عَبْدِ اللهِ فَخَرَّبَهَا (٣).
أَرَادَ: حَتَّى تَرْجِعَ دَوْسٌ عَنِ الإِسْلَامِ، فَتَطُوفَ نِسَاؤُهُمْ بِذِي الخِلْصَةِ وَتَضْطَرِبَ أَلْيَاتُهَا، وَكَذَلِكَ كَانَ فِعْلُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ.
* وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: (يُوشِكُ الفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ) (٤).
(١) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٥٧٥).(٢) حديث (رقم: ٧١١٦).(٣) وحديثه أخرجه البخاري (رقم: ٣٨٢٣).(٤) حديث (رقم: ٧١١٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.