(أن رسول الله) في نسخةٍ: "أنَّ النبي". (إثره) بكسر الهمزة، وسكون المثلثة، وبفتحهما: ما بقي من رسم الشيءِ، والمراد هنا: عقب فراغ الأذان، وتقدم في باب الكلام في الأذان أنه يقول حين بلوغه: حي على الصلاة (١)، ولا منافاة بينهما لما مر، ثم إن الأمرين جائزان.
(١) سبق برقم (٦١٦) كتاب: الأذان، باب: الكلام في الأذان. (٢) الأَبْطَحُ: بالفتح ثم السكون وفتح الطاء والحاء مهملة: وكل مسيل فيه دقاق الحصى فهو أبطح، وقال ابن دريد: الأبطح والبطحاء، الرمل المنبسط على وجه الأرض والأبطح يضاف إلى مكة وإلى منى؛ لأن المسافةَ بينه وبينهما واحدة، وربّما كان إلى منى أقرب، وهو المحصب وهو خيف بني كنانة، وقد قيل: إنه ذو طوى وليس به. انظر: "معجم البلدان"١/ ٧٤.