(يسدلون) بفتح التحتية وضم الدال وكسرها من سدل ثوبه: إذا أرخاه، وشعر منسدل ضد متفرق؛ لأن السدل يستلزم عدم الفرق وبالعكس. قاله الكرماني وغيره (٢). (فسدل النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - ناصيته، ثم فرق بعد) أي: فكان الفرق آخر الأمرين، ومَرَّ الحديث في الهجرة (٣).
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (عن الحكم) أي: ابن عتيبة. (عن إبراهيم) أي: النخعي.
(١) سبق برقم (١٥٦٦) كتاب: الحج، باب: التمتع والإقران والإفراد بالحج. (٢) "البخاري بشرح الكرماني" ٢١/ ١٢٠. (٣) سبق برقم (٣٩٤٤) كتاب: مناقب الأنصار، باب: كيف آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه.