(في هرَّةٍ) أي: في شأنها أو بسببها، ولا ينافى أنَّ له سببًا آخر فقد روى البزار في "مسنده" والبيهقي في "البعث والنّشور": أنَّ المرأة كانت كافرة فاستحقَّت العذاب بكفرها وظلمهما (١). (فيها) أي: بسببها. (قال) أي: النَّبي - صلى الله عليه وسلم -. (فقال) أي: الله، أو مالك خازن النَّار (والله أعلم) جملة معترضة. (لا أنتِ أطعمتيها) إلى آخره بياء قبل الهاء في الأفعال الأربعة، وفي نسخةٍ: بدونها، وهو الأفصح. (فأكلت) في نسخة: "فتأكل". (من خشاش الأرض) بفتح الخاء [المعجمة](٢) أفصح من ضمِّها وكسرها أي: حشراتها.