(فقلت له: اكشف) قضيته أن الكاشف هو الملك، ولا ينافيه ما مرَّ في الباب السابق، وفي النكاح أن الكاشف هو النبي؛ لأن نسبة الكشف إلى النبي ثَمَّ مباشرة وإلى الملك هنا سببية، أو لأن كلًّا منهما كشف شيئًا.
٢٢ - باب المَفَاتِيحِ فِي اليَدِ.
(باب: المفاتيح في اليد) أي: بيان رؤيتها في المنام، وتعبر بالمال والعز والسلطان والصلاح والعلم والحكمة. ومرَّ الحديث في الجهاد وغيره (٢).
(١) سبق برقم (٥٠٧٨) كتاب: النكاح، باب: نكاح الأبكار. (٢) سبق برقم (٢٩٧٧) كتاب: الجهاد، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "نصرت بالرعب مسيرة شهر" وبرقم (٦٩٩٨) كتاب: التعبير، باب: رؤيا الليل.