(خرجتما) أي: للسفر (فأذنا) لا بأن تؤذنا معًا، بل بأنْ يؤذن أحدكما لقوله في الباب السابق:"فليؤذن لكم أحدكم"(١)، وقد يخاطب الواحد بلفظِ التثنية كما يخاطب بلفظ الجمع، كقوله في الأوَّل: قفا نبك (٢). وقوله تعالى في الثاني:{وَإذ قَتَلْتُم}[البقرة: ٧٢](ثمَّ أقيما) فيه: ما مرَّ في فأذنا. (ثم ليؤمَّكما) بكسر اللام وسكونها، وبفتح الميم وضمها.
(١) سبق برقم (٦٢٨) كتاب: الأذان، باب: من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد. (٢) جزء من صدر بيتٍ لمعلقة امرئ القيس، وتمامه: قفا نبك من ذكرى حبيب ... ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل