(إن شاء الله) هو للتبرك لا للشك، ومرَّ الحديث في الفتن (٢).
(كان له ستون امرأة) لا ينافي ما مضى من سبعين وتسعين ونحوه (٣) إذ
(١) سلف برقم (٢٤١٠) كتاب: الخصومات، باب: ما يذكر في الإشخاص والملازمة والخصومة بين المسلم واليهودي. (٢) سبق برقم (٧١٢٤) كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال. (٣) رواية "سبعين" سبق برقم (٣٤٢٤) كتاب: الأنبياء، باب: قول الله تعالى {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٣٠)}. أما رواية "تسعين امرأة" سبقت برقم (٦٦٣٩) كتاب: الأيمان والنذور، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "وايم الله". وأما رواية "بمائة امرأة" سبقت برقم (٦٦٣٩) كتاب: النكاح، باب قول الرجل: لأطوفن الليلة على نسائي.