ومحو مائة سيئة، وأجيب: بأن ما جعل في مقابلة التهليل من عتق الرقاب يزيد على فضل التسبيح وتكفير الخطايا، إذ ورد أن:"من أعتق رقبة أعتق اللَّه بكل عضو منها عضوًا منه من النار"(١)، فحصل بهذا العتق تكفير جميع الخطايا مع زيادة كتب مائة حسنة ومحو مائة سيئة، ويؤيده أخبار منها: حديث الترمذي وابن حبان وصححه: "أفضل الذكر لا إله إلا اللَّه"(٢).
(ابن فضيل) هو محمد. (عن عمارة) أي: ابن القعقاع. (عن أبي زرعة) هو هرم بن عمرو البجلي.
(كلمتان) أراد بالكلمة الكلام. (ثقيلتان في الميزان) بأن تجسم الأعمال أو الموزون صحائفها. (حبيبتان) أي: محبوبتان. (سبحان اللَّه العظيم، سبحان اللَّه وبحمده)(سبحان) لازم النصب على المصدرية
(١) سيأتي برقم (٦٧١٥) كتاب: كفارات الأيمان، باب: قول اللَّه تعالى: {أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} من حديث أبي هريرة، بلفظ: "من أعتق رقبة مسلمة أعتق اللَّه بكل عضو منه عضوًا من النار، حتى فرجه بفرجه". (٢) "سنن الترمذي" (٣٣٨٣) كتاب: الدعوات، باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم وقد روى علي بن المديني وغير واحد عن موسى بن إبراهيم هذا الحديث. و"صحيح ابن حبان" ٣/ ١٢٦ (٨٤٦) كتاب: الرقائق، باب: الأذكار. وحسنه الألباني في "صحيح الترمذي".