(يومئذ) أي: يوم أحد. (لقينا) في نسخة: "لقيناهم". (يشددن) بفتح التحتية وسكون المعجمة. وضم المهملة أي: يسرعن المشي، وفي نسخة:(يشتددن) بفوقية بعد المعجمة، وفي أخرى:"يسندن" بضم التحتية وسكون المهملة بعدها نون مكسورة، أي: يصعدن. (رفعن) في نسخة: "يرفعن".
(فأخذوا) أي: المسلمون. (الغنيمة الغنيمة) بالنصب، أي: خذوها. (صرف وجوههم) يعني: تخيروا فلم يدورا أين يذهبون؟ (فأصيب سبعون قتيلًا) أي: من المسلمين وكأنهم الأعيان، وإلا فقد ذكرهم ابن سيد الناس فزادوا على المائة. (أعلُ) بضم الهمزة واللام. (هبل) بضم الهاء، وفتح الموحدة: اسم صنم كان في الكعبة، أي: يا هبل أظهر دينك، أو زد علوًا فقد غلبت. (لنا العزى ولا عزى لكم) مؤنث الأعز: وهو اسم صنم لقريش.
(يوم بيوم بدر) أي: هذا يوم بمقابلة يوم بدر، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أصابوا من المشركين سبعين قتيلًا يوم بدر، وفي أحد استشهد من الصحابة سبعون على ما مرَّ (١). (والحرب سجال) أي: نوب، نوبة لك ونوبة لنا. (وتجدون) في نسخة: "وستجدون". (مثلة) بضم الميم كجدع الآذان والأنوف. ومرَّ الحديث في الجهاد، في باب: ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب (٢).
(١) سلف برقم (٤٠٧٨) كتاب: المغازي، باب: من قتل من المسلمين يوم أحد. (٢) سلف برقم (٣٠٣٩) كتاب: الجهاد والسير، باب: ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب.