(مبيضين) أي: عليهم ثياب بيض. (يزول بهم السراب) أي: يزول السراب عن النظر بسبب عروضهم له، والسراب: ما يرى في شدة الحر كالماء، فإذا جئته لم تلق شيئًا. (وأسس المسجد الذي أسس على التقوى) هو مسجده - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: مسجد قباء. (هذا الحمال) إلى آخره بكسر الحاء وفتحها في الموضعين أي: هذا المحمول من اللبن أبر عند الله وأطهر من حمال خيبر، أي: مما يحمل منها من التمر والزبيب ونحوهما الذي يتغبط به حاملوه. (لم يسم لي) سماه غيره: بعبد الله بن رواحة. (غير هذا البيت) في نسخة: "غير هذه الأبيات" ومرَّ شرح الحديث في كتاب: الصلاة وغيره (١).
(١) سبق شرحه في حديث (٤٢٨) كتاب: الصلاة، باب: هل تنبش قبور مشركي الجاهلية. وبرقم (١٨٦٨) كتاب: فضائل المدينة، باب: حرم المدينة. (٢) سبق برقم (٢٩٧٩) كتاب: الجهاد، باب: حمل الزاد في الغزو.