(ابغني) أي: اطلب لي. (وإنه أتاني وفد جن نصيبين) وهي بلدة مشهورة بالجزيرة أعني جزيرة ابن عمر في الشرق (١). قيل في "الصحيحين": أن ابن عباس قال: ما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجن ولا رآهم (٢)، وأجيب: بأن نفي ابن عباس إنما هو حيث استمعوا التلاوة في صلاة الفجر لا مطلقًا، ويجاب أيضًا: بأن نفيه محمول على نفي رؤية غير جن نصيبين. (طعامًا) في نسخة: "طعمًا" بضم الطاء، ومرَّ الحديث في باب: الاستنجاء بالحجارة (٣).
(١) نصيبين: هي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام، وبينها وبين الموصل ستة أيام. انظر: "معجم البلدان" ٥/ ٢٨٨. (٢) سبق برقم (٧٧٣) كتاب: الأذان، باب: الجهر بقراءة صلاة الفجر، ومسلم (٤٤٩) كتاب: الصلاة، باب: الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن. (٣) سبق برقم (١٥٥) كتاب: الوضوء، باب: الاستنجاء بالحجارة.