(لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة) أي: على ما أوحى إليه إذ ذاك وإلا فقد تكلم من الأطفال أكثر من ثلاثة: يحيى - عليه السلام -، وشاهد يوسف والرضيع ولد ماشطة بنت فرعون حيث قال لأمه عند إرادة أبيها إلقائها في النار: اصبري يا أماه فإنا على الحق (١)، والرضيع الذي في قصة أصحاب الأخدود حث قال لأمه عندما جيء بها لتلقى في النار فتقاعست: اصبري يا أمه فإنك على الحق (٢).
(المومسات) أي: الزانيات، ومرَّ ذلك في كتاب: الصلاة. في باب: إذا دعت الأم ولدها في الصلاة (٣)(ذو شارة) أي: ذو حسن وجمال، وقيل: ذو هيبة وملبس حسن يتعجب منه ويشار إليه.
(١) رواها الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٩٥ كتاب: التاريخ من غير ذكر يحيى عليه السلام، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. (٢) أخرجها مجاهد في "التفسير" ٢/ ٤٧٩. (٣) سبق برقم (١٢٠٦) كتاب: العمل في الصلاة، باب: إذا دعت الأم ولدها في الصلاة.