يمشق، أي: يجذب ليمتد ويطول، وفي نسخة:"ومشاطة" بطاء بدل القاف أي: ما يخرج من الشعر بالمشط (وجف طلعة ذكر) في نسخة: "في جف طلعة ذكر" والجف بالضم وعاء طلع النخل وهو الغشاء الذي يكون عليه (في بئر ذروان) بفتح المعجمة وسكون الواو في نسخة: "في بئر ذي أروان" وهي بئر بالمدينة في بستان لبني زريق (١).
({كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ}) قال الخطابي فيه قولان: أحدهما أنها مستدقه كرؤوس الحيات والحية يقال لها: الشيطان، والثاني: فاحشة النظر، سمجة الأشكال فهو مثل في استقباح سورة النخيل وسوء منظرها (٢). (وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرًّا) أي: في إظهاره؛ لئلا يقع بين المسلمين وقوم الساحر فتنة. (ثم دفنت البئر) أي: ليستتر آثار الحرام، ومرَّ الحديث في أواخر الجهاد (٣).
(يعقد الشيطان) إلى آخره، مرَّ شرحه في التهجد (٤). في باب:
(١) انظر "معجم البلدان" ١/ ٢٩٩. (٢) "أعلام الحديث" ٢/ ١٥٠٠. (٣) سبق (٣١٧٥) كتاب: الجزية والموادعة، باب: هل يعفى عن الذمي إذا سحر. (٤) سبق برقم (١١٤٢) كتاب: التهجد، باب: عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل.