(جاءني) في نسخة: "جاءنا"، وفي أخرى:"جاء"(لقد أعطيتك) لفظ: (لقد) ساقط من نسخة، وفي أخرى:"لقد أعطيك" بضم الهمزة، وكسر الطاء، وحذف الفوقية (مناديًا) قيل: هو بلال (يحثو بكفيه جميعًا) فسر به الحثية، وقضيته أن الحثية: مِلْءُ الكفين، وهو ما في "نهاية ابن الأثير"(١)، وأما الحفنة بالفاء والنون، فقال فيها: إنها ملْءُ الكف (٢)، (فسألت) في نسخة: "فسألته". (تبخل عني) أي: "على"، كما في نسخة. (ما منعتك) إلى آخره، قيل: إذا كان يريد أن يعطيه فَلِمَ منعه؟
فأجيب: بأنه لعلمه منع الإعطاء حالًا لمانع، أو لأمر أهم منه، أو لئلا يحرص على الطلب.
(عمرو) أي: ابن دينار. (عن محمَّد بن علي) أي: ابن الحسين بن علي. (حثية) من حثي يحثى ويجوز حثوة من حثا يحثو وهما لغتان (مثلها) في نسخة: "مثليها". (أدوأ) بالهمز، أي: أفتح، ويُرْوى بدون
(١) "النهاية في غريب الحديث" ١/ ٣٣٩. (٢) "النهاية في غريب الحديث" ١/ ٤٠٩.