الخفيف. (فسعوا) في نسخةٍ: "فشفوا" أي: طلبوا له الشفاء، أي: عالجوه بما يشفيه. (لعله) في نسخة: "لعل" بحذف الهاء.
(وسعينا) في نسخة: "وشفينا".
(فقال بعضهم) هو أبو سعيد الراوي. (لأرْقي) بفتح الهمزة.
(جعلا) بضم الجيم، وسكون العين: ما يعطى على العمل. (على قطيع من الغنم) هو ثلاثون شاة، كما في النسائي (١).
(يتفل) بفتح التحية، وسكون الفوقية، وكسر الفاء وضمها، أي ينفخ نفخًا معه أدنى ريق، ومحله: في الرقية بعد القراءة. (ويقرأ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ (٢)} أي: يقرؤها إلى آخرها سبع مرات، كما في رواية (٢)، أو ثلاث مرات، كما في أخرى (٣). (نشط) بضم النون وكسر المعجمة، أي: حلَّ، وفي رواية:"أنشط"(٤) بزيادة همزة مضمومة.
(من عقال) بكسر المهملة: حبل يشد به ذراع البهيمة. (وما به قلبةٌ) أي: علة، وسمي بذلك؛ لأن الذي تصيبه يتقلب من جنب إلى
(١) "السنن الكبرى" ٤/ ٣٦٤ (٧٥٣٢) كتاب: الطب، ٦/ ٢٥٤ (١٠٨٦٦) كتاب: عمل اليوم والليلة. (٢) رواها الترمذي (٢٠٦٣) كتاب: الطب، باب: ما جاء في أخذ الأجر على التعويذ وقال: هذا حديث حسن. وابن ماجه (٢١٥٦) كتاب: التجارات، باب: أجر الراقي. وابن أبي شيبة ٥/ ٤٧ - ٤٨ كتاب: الطب، في الأخذ على الرقية من رخص فيها. (٣) رواها البزار، كما في "كشف الأستار" ٢/ ٩٣ (١٢٨٥) كتاب: البيوع، باب: أجرة الراقي. من حديث جابر بن عبد الله. (٤) رواها أبو داود (٣٤١٨) كتاب البيوع، باب: في كسب الأطباء، (٣٩٠٠) كتاب: الطب، باب: كيف الرقي.