(كيف يخالطن؟) في نسخة: "كيف يخالطهن". فقوله:(الرجال) منصوبٌ على الأولى بالمفعولية، مرفوع على الثّانية بالفاعلية. (لم يكن يخالطنَّ) في نسخة: "لم يكن يخالطهنَ".
(حجرة) بالنصب ظرفٌ وهو بفتح الحاء وضمها، وسكون الجيم، وبراءٍ وتاءِ تأنيثٍ، أي: في ناحيةٍ محجورة، وفي نسخة:"حجزة" بزاي، أي: في ناحية محجوزة من الرجال كقوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ}[الزمر: ٢٢]، أي: عن ذكر الله. (فقالت امرأة) مع عائشة كانت تطوف معها باللّيل.
(انطلقي نستلم) بالرَّفع والجزم، قيل: واسم المرأة: دقرة بكسر الدال المهملة، وسكون القاف. (قالت) أي: عائشةُ لها. (عنك). في نسخةٍ:"انطلقي عنك" أي: عن جهة نفسك (وأبت) أي: منعت عائشةَ الاستلام. (يخرجن) أي: وكنَّ يخرجن، كما في رواية (١). (متنكرات) أي: "مستترات" كما في نسخةٍ. (كن إذا دخلن البيتَ) أي: أردن دخولَه.
(قمن حتّى يدخلن) في نسخةٍ: "قمن حين يدخلن"(وأخرج الرجال) بالبناء للمفعول أي إذا أردن دخول البيت، وقمن قائمات حتّى يدخلن حالة كون الرجال مخرجين منه.
(وكنت آتي عائشةَ) مقول عطاءٍ. (مجاورة) أي: مقيمة. (في جوفِ ثبير) بفتح المثلثة، وكسر الموحدة: جبل عظيم على يسار الذَّاهب من منى إلى عرفات (٢)، وللعرب جبال أخرى تسمى ثبيرًا أيضًا. (قلت)
(١) رواها الفاكهي في "أخبار مكّة" ١/ ٢٥١ - ٢٥٢ (٤٨٣) ذكر أول من فرق بين الرجال والنساء في الطّواف. (٢) سُمي: ثبيرًا برجل من هذيل مات في ذلك الجبل فعرف الجبل به، واسم الرَّجل: ثبير. انظر: "معجم البلدان" ٢/ ٧٣.