(قائل) هو عائشة رضي الله عنها كما في النَّسائيِّ (١). (ما أكثر ما تستعيذ من المغرم) في محل نصب بأكثر، أي: ما أكثر استعاذتك منه. (إذا غرم حدث فكذب). (حدث) جواب (إذا) وفاء (فكذب) تفسيرية. (ووعد) عطف على (حدث). (فأخلف) فاؤه تفسيرية، وفي نسخة:"وإذا وعد أخلف".
قال محمد بن يوسف -أي: ابن مطر الفربري- حكاية عن البخاري: سمعت خلف بن عامر يقول في المسيح: بفتح الميم، وتخفيف السين، والمسيح بكسر الميم، وتشديد السين، ليس بينهما فرق، وهما واحد -أي: في اللفظ- أحدهما أي: أحد اللفظين عيسى - عليه السلام -، والآخر: الدجال، لا اختصاص لأحدهما بأحد اللفظين، لكن إذا أريد الدجال قيد به كما مر، وفي "سنن أبي داود"(٢): أن المشدد: الدجال، والمخفف: عيسى، ومرَّ وجه تسميتهما بالمسيح آنفًا. وقوله:(قال محمد بن يوسف .. إلخ) ساقط من نسخةٍ.
(١) انظر: "سنن السنائي" ٨/ ٢٥٨ - ٢٥٩ كتاب: الاستعاذة، باب: الاستعاذة من المغرم والمأثم. وقال الألباني في "صحيح النَّسائيِّ": حديث صحيح. (٢) انظر: "سنن أبي داود" (٨٨٠) كتاب: الصلاة، باب: الدعاء في الركوع والسجود. قال الألباني في "صحيح أبي داود" (٨٢٤): إسناده صحيح.