عَرَكت (١)].
١٩ - حتى إِذا أتينا البيت معه [صُبْحَ رابعة مضت من ذي الحجة]، (وفي رواية: دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى).
٢٠ - فأتى النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - باب المسجد، فأناخ راحلته ثمّ دخل المسجد.
٢١ - استلم الرُّكْنَ (٢) (وفي رواية: الحجر الأسود).
٢٢ - [ثمّ مضى عن يمينه].
٢٣ - فرمل (٣)، [حتى عاد إِليه] ثلاثاً، ومشى أربعاً [على هيّنته].
٢٤ - ثمّ نفذ إِلى مقام إِبراهيم -عليه الصلاة والسلام- فقرأ: {واتخِذوا من مقام إِبراهيم مُصلّى}، [ورفَع صوته يُسمِع الناس].
٢٥ - فجعل المقام بينه وبين البيت، [فصلّى ركعتين].
٢٦ - [قال:] فكان يقرأ في الركعتين: {قل هو الله أحد} و {قل يا أيها الكافرون} (وفي رواية: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد}).
٢٧ - [ثمّ ذهب إِلى زمزم؛ فشرب منها، وصبّ على رأسه].
٢٨ - ثمّ رجع إِلى الركن فاستلمه.
٢٩ - ثمّ خرج من الباب (وفي رواية: باب الصفا) إِلى الصفا، فلما دنا من
(١) أي: حاضت.(٢) أي: مسَحه بيده.(٣) قال العلماء: الرمَل: هو أسرع المشي مع تقارب الخطى؛ وهو الخَبَبُ. "نووي".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute