الغنائم، جمع غنيمة، وهي في اللغة، ما يناله الإنسان بسعي، وأَصْل الغُنم: الرِّبح والفضل، يقول الشاعر:
وقد طوَّفتُ في الآفاق حتى ... رَضِيتُ مِن الغنيمة بالإياب
وفي الشّرع؛ هي المال المأخوذ مِن أعداء الإسلام؛ عن طريق الحرب والقتال.
وتشمل الأنواع الآتية:
١ - الأموال المنقولة. ٢ - الأسرى. ٣ - الأرض.
وتُسمّى الأنفال -جمع نَفَل- لأنها زيادة في أموال المسلمين، وكانت قبائل العرب في الجاهلية قبل الإسلام إذا حاربت وانتصر بعضها على بعض؛ أخذَت الغنيمة ووزَّعَتْها على المحاربين، وجَعَلَت منها نصيباً كبيراً للرئيس: أشار إليه أحد الشعراء فقال:
لك المرباع (٢) منها والصفايا (٣) ... وحُكْمك والنشيطة (٤) والفضول (٥)
(١) عن "فقه السُّنَّة" (٣/ ٤٥٨) بتصرفٍ وزيادةٍ وإضافاتٍ مِن أقوال العلماء. (٢) المرباع: ربع الغنيمة. (٣) الصفايا: ما يصطفيه الإمام عن عُرض الغنيمة من شيء قبل أن يقسم؛ مِن عبد أو جارية أو فرس أو سيف أو غيرها، وسيأتي -إن شاء الله تعالى- في (الفيء). (٤) النشيطة: ما يقع في أيدي المقاتلين قبل الموقعة. (٥) الفضول: ما يَفْضُل بعد القسمة.