وجاء في "الإِرواء"(٤/ ٨٦): "ولفظ أبي داود: "جاء رجل إِلى النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله إِنّي أكلت وشربت ناسياً، وأنا صائم؟ فقال: أطعمك الله وسقاك".
وهو (١) رواية للبيهقي وابن حبان (٣٥١٣)، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وقال الدارقطني وزاد: "ولا قضاء عليه": إِسناده صحيح وكلهم ثقات".
وفيه (ص ٨٧): عن أبي سلمة عنه بلفظ: "من أفطر في شهر رمضان ناسياً، فلا قضاء عليه، ولا كفّارة"(٢).
وفي الحديث:"رُفع عن أمّتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه"(٣).
٢ - القيء عمداً، فإِنْ غَلَبَه وسَبَقه؛ فلا قضاء عليه ولا كفّارة.
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من ذَرَعه (٤)
(١) قاله -رحمه الله- في التحقيق الثاني. (٢) قال شيخنا -رحمه الله تعالى- في الكتاب المذكور: أخرجه ابن حبان (٩٠٦) والحاكم (١/ ٤٣٠) وصححه على شرط مسلم! ووافقه الذهبي، وأخرجه الدارقطني والبيهقي وقالا: "كلهم ثقات". قلت [أي: شيخنا -رحمه الله-]: وإسناده حسن. وانظر ما قاله شيخنا -رحمه الله- في التعليق على صحيح ابن خزيمة (٣/ ٢٣٩) و"التعليقات الرضية" (٢/ ١٦). (٣) أخرجه ابن ماجه وغيره، وصححه شيخنا -رحمه الله- في "الإِرواء" (٨٢ و ٢٥٦٥)، وتقدّم. (٤) ذرعَه: أي: سبقه وغلبه في الخروج. "النهاية".