فيبدو من خلال الكتب التي ترجمت له أنه معدود في علماء الشافعية.
[المبحث السابع مكانته العلمية وأخلاقه وثناء العلماء عليه]
فقد وصف بأنه «كان إماما في الفقه والخلاف وأصول الدين، نظارًا على قهر الخصوم وإزهاقهم إلى الانقطاع»(١).
«كان أنظر أهل عصره، وأحدهم خاطرًا في علم الكلام وغيره، وأقطعهم للخصوم في المناظرة، وأعرفهم بطرق الجدال والمباحثة»(٢).
«حدث بمكة ومصر، وكان كثير الإفادة، منتصبا لمن يقرأ عليه، كثير التواضع، حسن الأخلاق، جميل المعاشرة، ديّنا متورّعًا»(٣).
«وليَّ التدريس بالمدرسة المعروفة بـ «السَّلفي» بالإسكندرية مدة، وتوجه إلى مكة، فأشيعت وفاته، وأخذت المدرسة، فعاد ولم يتفق عوده إليها، فأقام بجامع مصر يقرئ، واجتمع عليه جماعة كثيرة، ودرس بمدرسة
(١) راجع طبقات ابن السبكي (٨/ ٣٧٢). (٢) راجع فهرست اللبلي: ٢٧، ٢٨. (٣) راجع طبقات ابن السبكي (٨/ ٣٧٢).