[٢٥٩] أَبُو رباحِ بنُ أَبي الحَكَمِ بنِ حَبيبٍ الثَّقفِيُّ (١).
رَوى عَنهُ عُمرُ بنُ ذَرٍّ.
[٢٦٠] أَبُو رؤبةَ القُشيْريُّ (٢).
حدَّثنا حَفصُ بنُ عُمرَ قالَ: نا جامِعُ بنُ مطرٍ، عَن أَبي رؤبةَ القُشيريِّ، عَن أَبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّ رجُلًا كانَ يَتعبَّدُ في وادٍ مِن تِلكَ الأَوْديةِ، حَسنَ الهيْئةِ حسَنَ الخُشوعِ، فَبلَغَ ذَلِكَ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأَرْسلَ إليْهِ أَبَا بَكرٍ قالَ: "اذْهَبْ فَاقْتُلْه" فذَهبَ فَرآهُ عَلى تِلكَ الحالِ فَرجَعَ، ثمَّ أرْسلَ عَليًّا فَذهَبَ فلَمْ يَجِدْهُ، فَبلَغَنا -واللَّهُ أعلَمُ- أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "إِنَّ هَذا لَوْ قَتَلْتُموهُ لَقطَعَ عَنكُمُ الطُّرقَ، إنَّ هَذا وَأَصْحابَهُ يَقْرءونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يَمْرقونَ مِنَ الدّينِ مُروقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّميَّةِ، شَرّ البَرَّيةِ فاقْتُلوهُم".
[٢٦١] أَبُو الرَّبيعِ المَدينيُّ (٣).
سمِعَ أَبَا هُريْرةَ.
رَواهُ عَنهُ سِماكٌ وعَلْقمةُ بنُ مَرْثدٍ.
[٢٦٢] أَبُو الرَّبابِ مَوْلى مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ.
قالَ أَبُو نُعيمٍ: نا الحَكَمُ أَبُو مُعاذٍ، عَن أَبي الرَّبابِ سَمِعَ مَعْقِلَ بنَ يَسارٍ قالَ: كُنّا مَعَ النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في سَفرٍ فَنزَلْنا مَكانًا فيهِ ريحُ هَذا الثُّومِ، فَأَصابَ النّاسُ، فَقالَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن أَكلَ مِنْ هَذِه الشَّجرَةِ فَلا يَقْرَبنَّ مُصَلّانا".
(١) الجرح والتعديل (٩/ ٣٧١)، والثقات لابن حبان (٥/ ٥٧٣).(٢) الجرح والتعديل (٦/ ٢٩٦)، (٤/ ٣٢٩)، والثقات لابن حبان (٥/ ٥٨٤).(٣) الجرح والتعديل (٩/ ٣٧٠)، والثقات لابن حبان (٥/ ٥٨٢) وستتكرر الترجمة لاحقًا برقم (٢٦٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute