قالَ مُحمدُ بنُ عُبيدٍ: ثنا محمدُ بنُ سلَمةَ، عن محمدِ بنِ إسْحاقَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، قال: حَدَّثَ عن (٥) عبدِ الرحمن بنِ ضبابٍ (٦) الأَشعريّ، عن عبدِ الرحمنِ بن غَنْمٍ الأَشعريِّ، وكانت لَه صحبةٌ، قالَ: كنَّا جلوسًا في المسجدِ معَ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٧). . . ثم لم يرجِعْ أن أسأله وخَرجْنا وقمتُ من
(١) زاد بعده على حاشية (ث): "فقام عثمان، فقال: يا رسول [اللَّه]، مائة بعير بأحلاسها وقتابها، ثم حض على الجيش، فقام عثمان، فقال: مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل [اللَّه]، ثم حض على الجيش، فقام عثمان، فقال: ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل اللَّه، ثم رأيت النبي حين نزل من المنبر يقول بيده ما على عثمان". (٢) في (ث): "وقال". (٣) الجرح والتعديل (٥/ ٢٤٥)، والثقات لابن حبان (٣/ ٢٥٣). (٤) الجرح والتعديل (٥/ ٢٧٤)، والثقات لابن حبان (٥/ ٧٨). (٥) قوله: "عن" زيادة من (ث)، ومطموس في (ش)، وسيأتي في ترجمة: عبد الرحمن بن صُباب: "حُدّثت عن". ولعله الصواب. (٦) كذا في (ش)، (ث) بالضاد. والصواب: صُباب. . انظر المؤتلف لعبد الغني (٢/ ٤٧٨)، الإكمال (٥/ ٢١٨)، التوضيح (٥/ ٤٥٣). (٧) زاد بعده في (ث) على الطرة: "ومعنا ناس من أهل المدينة، وهم أهل النفاق، إذ [. . .] سحابة، فأبدها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عينيه -قال ابن عبيد: يعني ينظر إليها- ثم جعل كأنه يتبع بصره شيئًا، حتى نظر إلى بعض حجره، ثم قال فلبث ما شاء اللَّه، ثم رفع، فقلنا: يا رسول اللَّه، لقد رأيناك اليوم تصنع شيئًا ما رأيناك تصنعه؟ فقال: "بينا أنا جالس =