قالَ مُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ: حدَّثنا أبو مَعشرٍ البَرَّاءُ (٢)، حدَّثنا المخْتارُ بنُ قيسٍ، حدَّثتْني جَدْرةُ (٣) مَولاةُ (٤) عُبَيدةَ، عن يَزيدَ العَبْديِّ، حدَّثني خالدٌ العُمانيُّ، عن عائشةَ؛ أنَّها سألتِ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَيْنَ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ؟ قالَ:"هِيَ رُخامٌ فِي الجَنَّةِ".
[٣٤٤٦] خالدٌ العَبدُ (٥)(٦).
قالَ محمدُ بنُ إدْريسَ (٧): حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالحِ بنِ مُسلمٍ، أخبرَنا إسرائيلُ، عن خالدٍ العَبدِ، عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ، عن جابرٍ، قالَ
(١) الجرح والتعديل (٣/ ٣٦٢) والثقات لابن حبان (٤/ ٢٠٥). (٢) في (ق): "البراد". (٣) كتب في حاشية (ش): "حَدْرة. . . ج خدْرة". وفي (ق)، (ث): "حدثني خدرة"، وكتب في حاشية (ق): "حدرة مولاة". وفي (ب): "حدثتني خدرة"، وضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٣/ ١٢٩) فقال: "وأما حَدرة بحاء مهملة مفتوحة، فهي حدرة مولاة عبيدة"، وكذا ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٣/ ٤٠٩)، وابن حجر في تبصير المنتبه (٢/ ٥٢٧). (٤) تقرأ في (ث): "مولى". (٥) في (ث): "خالد بن العبد". (٦) الجرح والتعديل (٣/ ٣٦٣) والمجروحين (١/ ٣٤١). (٧) زاد بعده في (ق): "ابن حاتم".