قال أحمدُ بنُ يونسَ: ثنا زُهيرٌ، ثنا أبو خالدٍ الأَسَديُّ، ثنا عَوْنُ بنُ أبي جُحَيفةَ السُّوائيُّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَلْقمةَ الثَّقفيِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي عَقيلٍ، قال: انطلقتُ في وفد إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأنخنا بالباب، وما في الناس رجل أبْغضُ إليْنا من رجلٍ نلِجُ عليْه، فما خرجنا حتى ما أحدٌ أحبَّ إليْنا من رجُلٍ دخَلْنا (٣) عليه (٤).
قال يوسفُ بنُ يَعقوبَ: ثنا أبو بَكرٍ، ثنا يحيى بنُ هانئٍ المُراديُّ، عن أبي حُذيفةَ، عن عبدِ الملكِ (٧) بنِ محمدِ بنِ بَشيرٍ، عن عبد الرحمن بن علقمة، قال: قدمَ وفدُ ثَقيفٍ على النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومَعهم هَدِيَّةٌ (٨).
(١) قوله: "في إسناده نظر" ليس في (ث). (٢) الجرح والتعديل (٥/ ٢٧٣)، والثقات لابن حبان (٣/ ٢٥٧). (٣) في (ث): "دخل". (٤) زاد بعده في (ث) على الطرة: "فقال: أعطاني دعوة عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة. فقال قائل منا: يا رسول [اللَّه]، ألا سألت ربك ملكًا كملك سليمان؟ فضحك، وقال فذكر الحديث. وقال القاسم بن أبي شيبة: حدثنا لبب [كثير] بن هشام، عن الحكم بن هشام الثقفي، قال: حدثنا هشام بن الحكم الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: قال النبي: "من سرَّه أن يمد في عمره، ويرفع له رزقه، فليصِلْ رحمه". (٥) في (ث): "عبد اللَّه". (٦) الجرح والتعديل (٥/ ٢٤٨)، والثقات لابن حبان (٣/ ٢٥٣). (٧) في (ث): "عبد اللَّه". (٨) زاد بعده على حاشية (ث): "فقال: صدقة، أو هدية؟ فإن. . . يراد بها وجه الرسول، أو. . . الحاجة، وإلا صدقة يراد [بها] وجه [اللَّه]، قالوا: لا، بل هدية، فقال رسول اللَّه، فذكره".